ومنها قولهم :
٩١ ــ یُنیَ الدِّینُ على النَّظافَةِ (١)
یضرب في الحثّ على التنظیف والتطهیر .
وقد یقال : إن هذا اللفظ بعینه مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٢) . ولم یثبت .
ولکن في جملة من الأخبار ما یؤدّی معناه .
وفی بعضها کما یأتی : بئس العبد القاذورة» (٣) .
وفی بعضها: «إنَّ الله طیّب یحبّ الطیّب النظیف ، کَریمٌ یُحِبُّ الکریم ، جواد یُحِبُّ الجواد ، فتنظفوا » (٤) .
وروی عن عائشة ، عنه صلىاللهعليهوآله قال : «تَنظُفُوا ؛ فإِنَّ الإِسلامَ نَظیف» (٥) .
وعن أبی هریرة ، عنه صلىاللهعليهوآله قال : «تَنظّفُوا بِکُلِّ مَا اسْتَطَعْتُم ؛ فَإِنَّ الله بنى الإسلام على النظافَةِ ، ولَنْ یَدْخُلَ الجنَّة إلا نظیف (٦) .
والظاهر أنّ أمر النظافة غیر محتاج إلى حدیث ، بل العقل مستقل بإدراک حسنه
ومنها قولهم :
٩٢٠ ــ بُلْ بَعْدَ الْجِماعِ وَلَوْ قَطْرةً
یقال في الحثّ على الاستبراء من المنی ؛ لئلا یبقى بقایاه في المجرى ، فیوجب أمراضاً شدیدة العلاج، وهذا من کلام الأطباء، ولیس بحدیث .
ومثله قولهم : سر بعد الطعام ولو خطوةً ، وتم بعد الحمام ولو لحظة .
__________________
(١ و ٢) الأسرار المرفوعة : ١٦٧ / ١٢٧ ، کشف الخفاء ١ : ٣٤١ / ٩٢٢ .
(٣) الکافی ٦ : ٤٣٩ / ٦.
(٤ ــ ٦) الأسرار المرفوعة : ١٦٧ ــ ١٦٨ / ١٢٧ ، کشف الخفاء ١ : ٣٤١ ــ ٣٤٢ / ٩٢٢.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
