ومنها قولهم :
٩١٥ ــ بُعْداً وسُحقاً (١)
أی : أبعده الله بعداً وأسحقه سحقاً .
ومنها قولهم :
٩١٦ ــ بُعْدُ الدّارِ کبُعْدِ النَّسَبِ (٢)
یضرب في أنّ ذا القرابة إذا کان بعیداً غائباً فهو کمن لا قــرابــة ولا نسب له ، قال الشاعر :
|
بِکُلِّ تَداوینا فَلَمْ یُشْفَ ما بنا |
|
على أنَّ قُرْبَ الدَّارِ خَیْرٌ من البُعْدِ (٣) |
ولذا قیل : إن الغائب کالمیت .
ومنها قولهم :
٩١٧ ــ بؤساً له (٤)
یقال عند الدعاء على الغیر بالشدّة والبأساء .
ومنها قولهم :
٩١٨ ــ بُغَاثُ الطیر أکثرها فراخاً (٥)
یضرب في ذمّ من کثر ولده ، وقد تقدّم أنّه یجوز في الباء من بغاث الثلاث (٦) ، وبعده :
وأُمُّ الصَّقْرِ مقلاتٌ نَزُورُ .
__________________
(١) البحار ٢٧ : ٢٨٠ / ٣ ، القاموس ١ : ٢٧٨ ، بعد.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٧٥ / ٤٩٢.
(٣) مغنی اللبیب ١ : ١٩٣.
(٤) لسان العرب ٦ : ٢١ ، بأس .
(٥) دیوان العبّاس بن مرداس : ١٧٣.
(٦) تقدّم في القول أن البغاث یستفسر ، برقم : ٥١١ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
