والمراد ببیت الأدم : هو بیت الخفاف، وقد تقدّم في قولهم : بیت الإسکاف فیه من کلّ جلد رقعة (١) .
قال في المجمع : یضرب في اجتماع الأشخاص وافتراق الأخلاق (٢) .
ومنها قولهم :
٩٠٩ ــ بیتُ المَقْدِسِ (٣)
بالإضافة وفتح المیم، وسکون القاف وکسر الدال کالمجلس ، وضمّ المیم وتشدید الدال وفتحها کالمعظم ، وکسرها کالمحدّث .
وفسره في القاموس : بالراهب. (٤)
وفی مجمع البحرین : وبیت المقدس یشدّد ویخفّف : الذی یتطهر به من الذنوب ، بناه سلیمان بن داود والنسبة إلیه مَقْدِسی ، کمجلسی من القدس وهو الطهارة (٥) ، انتهى .
ویعبر عنه بالأرض المقدّسة ؛ لأنه کان قرار الأنبیاء ومسکن المؤمنین ، وهو بالشام، وقد یعبّر عنه بالمسجد الأقصى .
ومنها قولهم :
٩١٠ ــ بینک وبین الله (٦)
یقال لمن یطلب منه الإنصاف وترک الاعتساف
__________________
(١) تقدّم تحت الرقم ٨٩٣ .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٦٨ / ٤٦٨.
(٣) الصحاح ٣ : ٩٦١ ، قدس .
(٤) القاموس ٢ : ٢٣٩ ، قدس .
(٥) مجمع البحرین ٤ : ٩٤ ، قدس .
(٦) لسان العرب ١٣ : ٢٤١ ، ٨٤:١٤ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
