وعلى الثانی فالمراد بالبلد هو معناه المعروف المتبادر إلى الأذهان .
والمراد بالبیضة : هو الذی یکون في البلد أو حدیاً ممتازاً من سائر أهله ، الذی یجتمع إلیه الناس في منازعاتهم ومرافعاتهم وقضاء حوائجهم ، ویقبل قوله ، ویصغی إلى کلامه ، ویرجع إلیه في أمورهم .
وفی معنى الأوّل قولهم : بَیضَةُ العُقْرِ (١) ــ بضم العین المهملة : وسکون القاف ــ وهو الدیک .
ویقال : إنّه یبیض في عمره مرة واحدة ، ثم لا یعود .
وقد یقال : إنّه یضرب به لما لا یکاد یوجد ، کما یقال : بیض الأنوق ، وقد تقدّم (٢) .
وقد یقال : هو أظهر من بیضة النهار ، أی : ضیاؤه .
یضرب للمشهور المعروف الذی لا ینکره أحد .
ومنها قولهم :
٨٥٨ ــ بَشَرةُ الإنسان (٣)
وهی باطن جلده الذی یلی اللحم ، فالبشرة ظاهره ومنها قولهم :
٨٥٩ ــ بیظ النمل (٤)
بالظاء المشالة المعجمة ، ویقال في غیر النمل من سائر الحیوان
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢٢٤ / ٢٨٥ ، ثمار القلوب : الأمثال ١ : ١٦٧ / ٤٦٦ ، جمهرة ٤٩٦ / ٠٨٠٧.
(٢) لم یتقدم منه المثل ، لکن انظر الصحاح :٢ : ٧٥٥ ، ولسان العرب ٤ : ٥٩٥.
(٣) الصحاح ٢ : ٥٩٠ ، لسان العرب ٤ : ٦٠.
(٤) حیاة الحیوان ٢ : ٣٠٥ ، النمل .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
