١٦٣٨ ــ خِیارُکُمْ خَیْرُکُمْ لأَهْلِهِ (١)
یضرب في مراعاة الأهل والعیال، وحسن السلوک معهم ، والإنفاق والتوسعة علهیم .
وهذا من الأحادیث المرویة عن النبی صلىاللهعليهوآله (٢) .
ومنها قولهم :
١٦٣٩ ــ خِیارُکُمْ أَحَاسِنُکُمْ أَخْلاقاً (٣)
وهذا أیضاً مروى عنه عليهالسلام (٤) .
ومنها قولهم :
١٦٤٠ ــ خیرى (٥)
على وزن ضیزى .
یقال : لکثیر الخیر والبرکة .
ومنها قولهم :
١٦٤١ ــ خِیارُهُ بِیَدِکَ
أی : اختیاره .
ومنها قولهم :
١٦٤٢ ــ خِنْزِیرٌ ماتَ بِالخَنازِیرِ
یضرب للخبیث إذا هلک بذلک
ومنها قولهم :
__________________
(١ و ٢) المعجم الکبیر للطبرانی ٢٢ : ٣٤١ / ٨٥٤ ، مجمع الزوائد ٤ : ٣٠٣ . .
(٣ و ٤) سنن الترمذی ٤ : ٣٤٩ / ١٩٧٥ ، مجمع الزوائد ٨: ٢١ .
(٥) القاموس ٢ : ٢٥ ، خیر .
٣٩٣
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
