ومنها قولهم :
١٦٣٤ ــ خِیَرَةُ اللهِ لِلْعَبْدِ خَیْرٌ مِنْ خِیرَتِهِ لِنَفْسِهِ (١)
یضرب في تفویض الأمور إلى الله تعالى، والاستخارة منه تعالى ، فعسى أن یکره العبد شیئاً وهو خیر له .
وربما ینسب هذا الکلام إلى النبی صلىاللهعليهوآله(٢) ، ولم یثبت بهذا اللفظ ، وإن ثبت معناه .
والکلام في الخیرة ما تقدّم (٣)
ومنها قولهم :
١٦٣٥ ــ ( خِتَامُهُ مِسْكٌ ) (٤)
الختام : ما یختم به ، وهو بالفارسیّة : مُهر ، ولذا قیل في تفسیره : أی أوانیه بالمسک مکان الطین ، فهو تمثیل لنفاسته ، فهذا صافٍ من کلّ غضُّ غیر ما یجری في الأنهار (٥) .
وقیل : ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسک في آخر شربه (٦) .
ومنها قولهم :
١٦٣٦ ــ خِرِّیتُ الصِّناعَةِ (٧)
بتشدید الراء المهملة ، بعدها الیاء المثناة من تحت ، بعدها التاء من فوق ، کالسکیت ، أی : الدلیل الحاذق الذی یعرف آخــرات الأرض والآخرات : الأطراف الضیّقة والخفیّة جمع الخرت ، وهو الثقبة .
__________________
(١ و ٢) الأسرار المرفوعة : ٢٠٢ / ١٩٦ .
(٣) تقدم في الرقم السابق .
(٤) سورة المطففین ٨٣ : ٢٦.
(٥ و ٦) مجمع البیان ٥ : ٤٥٦.
(٧) تفسیر الإمام العسکری عليهالسلام : ٧١٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
