ومنها قولهم :
١٥٩٤ ــ خَلاؤُکَ أَقْنَى لِحَیائِکَ (١)
یضرب في مدح العزلة وترک مخالطة الناس ، والخلاء الخلوة .
وأقنى ــ بالقاف ، بعدها النون ــ أفعل تفضیل من قنیت الحیاء إذا لزمته ، قال الشاعر مخاطباً لامرأته :
|
اقنی حیاتکِ لا أبالکِ واعلمی |
|
انی امرؤٌ سأموتُ إن لم أقتل (٢) |
أی : الزمی ، قال في المجمع : والمعنى أنک إذا خلوتِ في منزلک کان أحرى أن تقنی الحیاء وتسلم من الناس ؛ لأن الرجل إنما یحذر ذهاب الحیاء إذا واجه خصماً أو عارض شکلاً ، وإذا خلا في منزله لم یحتج إلى ذلک ، انتهى (٣) .
وفی القاموس : خلاؤک أقنى لحیائک ، أی : منزلک إذا خلوت فیه الزم لحیائک (٤) .
ومنها قولهم :
١٥٩٥ ــ خلط ملط (٥)
أی : مختلط النسب ، قاله في القاموس (٦)
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٤٢٦ / ١٢٨٠ ، المستقصى ٢ : ٧٥ / ٢٧١ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٢٢ / ٧٠٨ ، زهر الأکم ٢ : ١٩٨.
(٢) جمهرة الأمثال ١: ٤٢٣ / ٧٠٨ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٤٢٦ / ١٢٨٠.
(٤) القاموس ٤ : ٣٢٥.
(٥ و ٦) القاموس ٢ : ٣٥٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
