١٥٧٦ ــ خَیْرُ الدُّنْیا زَهیدٌ وَشَرُّها عتید (١)
وهذا أیضاً من کلامه عليهالسلام (٢) .
والزهید ــ بالزاء المهملة ــ : القلیل الیسیر .
والعتید ــ بالعین المهملة ، والتاء المثناة من فوق ــ الحاضر المهیّأ .
ومنها قولهم :
١٥٧٧ ــ خالِطُوا النّاسَ وَزائِلُوهم (٣)
یضرب في الحث على ترک التلوّن بلون أهل الزمان في سیرتهم وأخلاقهم، وعلى معاشرتهم في الظاهر، ومخالفتهم في أی : عاشر وهم بالأبدان ، وفارقوهم في ذمائم الأخلاق .
ومنها قولهم :
١٥٧٨ ــ خالِفْ تُذْکَر (٤)
وقد یقال : خالِف تشتهر (٥) .
یضرب للخامل الذکر، الذی یخالف القوم في قول أو فعل ، فیذکر في المحافل أنّه مخالف ، فیشتهر .
ومنها قولهم :
١٥٧٩ ــ خامِری حضاجِرُ ، أتاکِ ما تُحاذِرُ (٦)
یضرب في أنّه لا یجدی الحذر من البلاء عند نزوله .
__________________
(١ و ٢) غرر الحکم ١ : ٣٥١ / ٦٠.
(٣) غرر الحکم ١ : ٣٥٦ / ٣٤ وفیه : خالطوا الناس بألسنتکم وأجسادکم ، وزائلوهم بقلوبکم وأعمالکم .
(٤) الأصول الأصلیة ــ للفیض الکاشانی ــ : ١٨٤ ، مجمع الأمثال ١ : ٤١٢ / ١٢٤٩ .
(٥) المجموع ٦ : ٤٢١ ، زهر الأکم ٢ : ٢٢٦ ، وفیهما : خالف تعرف .
(٦) مجمع الأمثال ١ : ٤٢٢ / ١٢٦٦ ، المستقصى ٢ : ٧١ / ٢٥٤ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
