ومنها قولهم :
١٥٦٤ ــ خَیْرُ المالِ ما نَفَعَکَ (١)
یضرب في الحثّ على الإنفاق على النفس والأهل أو على المحتاجین مطلقاً، والمراد بالنفع : ما یعم الدنیوی والأخروی .
والمال المتروک بعد الموت لا ینفع الشخص إلا إذا صرف في الخیر ، بالوصیة ونحوها .
ومنها قولهم :
١٥٦٥ ــ خَیْرُ الْمالِ ما وَعَظَکَ (٢)
یُضرب في مال ضیّع واکتسب صاحبه من ذلک عقلاً، ومن هنا قیل : إن کل ضرر یزید عقلاً.
ویحتمل أن یراد به المال الموروث الذی یتعظ الوارث بانتقاله منه إلیه ، فیقایس نفسه به ، فیقل حرصه على جمعه وإمساکه ، فینفقه في سبیل الله ذخیرة لمعاده .
ومنها قولهم :
١٥٦٦ ــ خَیْرُ الْجِهَادِ جِهَادُ النَّفْسِ (٣)
أی : منعها عن مشتهیاتها ومستلذاتها، وهــذا مــن کــــلام أمیر المؤمنین عليهالسلام (٤) .
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٤٢٥ / ١٢٧٦ ، العقد الفرید ٣ : ١٠٧ . .
(٢) انظر نهج البلاغة : ٤٤٢ ، الحکمة ١٨٧ ، وفیه : «لم یذهب من مالک ما وعظک».
(٣ و ٤) غرر الحکم ١ : ٣٤٨ / ٤ ، باب لفظ خیر .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
