۷۸۲ - بهراً له (۱)
أی : تعساً وبُعْداً له ، والنصب على کونه مصدر المحذوف
ومنها قولهم :
۷۸۳ - باتَ بِلَیْلَةِ أَنْقَذَ
یضرب لمن سهر لیله .
والأنقذ - بالنون ، والقاف ، والذال المعجمة ، على وزن أفعل ـ:
القُنْفُذ ، قیل : إنّه معرفة لا تدخله الألف واللام (٣)، ولکن فی القاموس الأنقذ : القنفذ (٤) ، انتهى .
والقنفذ - بضم القاف والفاء ، وسکون النون ، وإعجام الذال ، وربما یفتح المضمومان ، - بالفارسیة : خارپشت ، وکنیته : أبو الشوک وأبو سفیان ، وقد یقال له : العساعس ؛ لکثرة تردّدها باللیل ، وعدم ظهوره إلا فیه غالباً ، وکیف کان فـ : لیلة مضافة إلى : أنقذ ، کما أضیفت إلى أرمد فی قول الأعشى: أَلَمْ تَعْمَضْ عَیْنَاکَ لَیْلَةَ أَرْمَدَا وَبِثَّ کَمَا بَاتَ الْسَّلِیمُ مُسَهَّدَا (٥)
ومنها قولهم :
بالإضافة أیضاً .
(١) الصحاح ٢ : ٥٩٨
(۲) مجمع
٧٨٤ - باتَتْ بِلَیْلَةٍ حُرَّة (٦)
الأمثال ۱: ٤٧١/١٦٩ ، جمهرة الأمثال ١: ١٥٦/١٥٦ ، ثمار القلوب : ٦٦٨/٤١٩
مجمع الأمثال ١ : ٤٧١/١٦٩
(٤) القاموس ١ : ٣٦٠ ، نقذ
(٥) دیوان الأعشى : ٤٥ وفیه : وعادک ما عاد السلیم المسهدا الأمثال ۱ : ۵۰۱/۱۷۷ ، ثمار القلوب : ١٠٦٧/٦٣٦ ، زهر الأکم ۱ : ۲۰۸ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
