١٤١٩ ــ حَسْبُکَ مِنْ غِنى شِبَعٌ وَرِی (١)
یضرب في القناعة بالیسیر ، أی : اکتف بما یشبعک من الطعام ، ویرویک من الشراب .
ومنها قولهم :
١٤٢٠ ــ حسن في کُلِّ عینٍ ما تَوَدُّ
أی : تحبّه ، من : الود والمودة ، أی : المحبة .
یضرب في أن حب الشیء یعمی العین عن معائبه .
ویأتی : أن حب الشیء یعمی ویُصِمُّ (٢) .
ومنها قولهم :
١٤٢١ ــ حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَه
یضرب لِمَن جرّب أمور الدهر ، وأشطره منصوب على البدلیة من الدهر، وهو مفعول لــ : حلب .
والأشطر ، کأفلس ــ بالطاء المُهملة المضمومة ــ جمع الشطر وهــو : النصف.
قال في الصحاح : وقولهم : فلان حلب الدهر أشطره ، أی : ضروبه ، مرَّ به خیرٌ وشر، وأصله : من أخلاف الناقة ، ولها خِلْفانِ قادمان وآخران ، وکلُّ خلفین شَطْرٌ ، وتقول : شَطَرْتُ ناقتی وشاتی أَشْطُرُها شَطْراً، إذا حلبْتَ شَطْراً وترکت شَطْراً (٣) ، انتهى .
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٣٤٨ / ١٠٣٤ ، المستقصى ٢ : ٦٣ / ٢٣٤ ، جمهرة الأمثال ١ : ٣٧٩ / ٥٦٩.
(٢) یأتی برقم : ١٤٨٣.
(٣) الصحاح ٢ : ٦٩٧.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
