حفظه ورعایته .
والحقیقة ــ بالحاء المهملة ، والقافین ، کالذبیحة ــ : ما یحق على الرجل أن یحمیه .
وقد تطلق الحقیقة : على الرایة ، کما قال الشاعر :
|
................................... |
|
أنا الفارس الحامی حَقِیقَةَ جَعْفَر (١) |
أی : رایته .
والذمار ــ بکسر الذال المعجمة ، بعدها المیم ، بعدها الألف، والراء
المُهملة ــ : ما یلزمک حفظه وحمایته ، قاله في القاموس (٢) .
وفی الصحاح : وقولهم : حامی الذّمار ، أی : إذا ذَمِر وغَضب حَمِی ، وفلان أمنع ذماراً من فلان ، ویقال : الذِمار ما وراء الرجل ، مما یحق علیه أن یحمیه ؛ لأنهم قالوا : حامی الذمار، کما قالوا حامی الحقیقة ؛ وسُمّی ذِماراً ، لأنه یجب على أهله التذمّر له ، أی : الغضب له ، وسمّیت حقیقةً ؛ لأنه یحق على أهلها الدفع عنها (٣) ، انتهى .
وقد یقال حامی الذمامة : وهی العهد ، کالذمة ، بالکسر .
ومنها قولهم :
١٤١٥ ــ حقاً لا آتیک (٤)
یقال في مقام الیمین ، أی : وحقک ، فالنصب على نزع الخافض .
وفی الصحاح : وقولهم : لَحَقُّ لا أتیک ، هو یمین للعَرَب، یرفعونها
__________________
(١) الصحاح ٤ : ١٤٦١ وصدره : لقد علمت علیا هوازن أننی .
(٢) القاموس ٢ : ٣٦ . .
(٣) الصحاح ٢ : ٦٦٥ .
(٤) الصحاح ٤ : ١٤٦٠.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
