الفصل الأول
فی المبدوءة بالحاء المفتوحة
فمنها قولهم :
١٣٧٢ ــ حَسَناتُ الْأَبْرارِ سَیِّئَاتُ الْمُقرَّبِینَ (١)
یضرب في أن الناس مختلفون في رعایة الآداب .
بمعنى : أن تکلیف بعضهم في ذلک مغایر لتکلیف الآخر ، فربّما یحسن أمر بالنسبة إلى بعض، ویقبح بالنسبة إلى آخر، وکذا في مقام العبادات ؛ فإنّ تکلیف العالم أشد من تکلیف الجاهل .
وقد یقال : إنّه حدیث نبوی (٢) ، ولم یثبت . وفی بعض الکتب أنّه من کلام أبی سعید الخرّاز (٣) .
ومنها قولهم :
١٣٧٣ ــ حافِظُ عَلَى الصَّدِیقِ وَلَوْ في الْحَرِیقِ (٤)
یضرب في الحثّ على رعایة الأصدقاء في جمیع الأحوال والأزمان .
ومنها قولهم :
١٣٧٤ ــ حالَ الْجَرِیضُ دُوْنَ الْقَرِیضِ (٥)
یضرب للأمر یُقْدَرُ علیه أخیراً حین لا ینفع.
__________________
(١ و ٢) البحار ٢٥ : ٢٠٥ / ١٦ ، الأسرار المرفوعة : ١٩٥ / ١٧٢ ، کشف الخفاء ١: ٤٢٨ / ١١٣٧.
(٣) الأسرار المرفوعة : ١٩٥ / ١٧٢ ، کشف الخفاء ١ : ٤٢٨ / ١١٣٧.
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٣٦١ / ١٠٧٦.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٣٤١ / ١٠١٧ ، المستقصى ٢ : ٥٥ / ٢٠٢ ، جمهرة الأمثال ١ : ٣٥٩ / ٥٤٠ ، زهر الأکم ٢ : ١٤٥ ، خزانة الأدب ٢ : ٢١٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
