الإبل .
والجران: باطن عنق الجمل من مذبحه إلى منحره ، وقد یعمل منه السیاط .
وإنّما لقب عامر بن الحارث النمری بــ : جران العود ؛ لقوله مخاطباً لزوجتیه اللتین تعصیانه :
خذا حَذَراً یا جارتَیَّ فإنّنی رأیت جرانَ العُودِ قد کاد یصلحُ(١) قال في القاموس : یعنی : أنّه کان اتخذ من جلد العود سوطاً، : یضرب به نساءه (٢)
ومنها قولهم :
١٣٦١ ــ جماعُ الشّیء (٣)
أی : جمعه ، ومنه قولهم : جماعُ الخِباء الأخبیة ، أی : جمعه ؛ فإنّ الجماع ما جمع عدداً ، قاله في القاموس (٤) .
ومنها قولهم :
١٣٦٢ ــ جِئْتَ بِأَمْرِ بُجْرٍ ، وداهِیَةٍ نُکْرٍ (٥)
یقال لمن أتى بداهیة دهیاء .
والبجر ــ بضم الباء الموحدة ، وسکون الجیم ــ : الشر والأمر العظیم ، ویقال لعظیم البطن : الأبجر .
والنکر ــ بضم النون ، وبضمتین ــ : المنکر، قال تعالى : (لَقَد جئتَ شیئاً نکراً) (٦) ، أی : أمراً منکراً تنکره العقول .
__________________
(١ و ٢) القاموس ٤ : ٢٠٩ .
(٣ و ٤) القاموس ٣ : ١٥ .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٣١٥ / ٩٤٢.
(٦) سورة الکهف ١٨ : ٧٤.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
