١٣٥٣ ــ جَهْبِدُ الْقَومِ (١)
بالذال المعجمة ، وکسر الثالث أیضاً ، أی : عالمهم وخبیرهم ، وجمعُهُ جهابذة .
ومنها قولهم :
١٣٥٤ ــ جِلَاءُ الجُوْزاءِ (٢)
بالإضافة .
یضرب لمن یتوعد ، ولا حقیقة لإبعاده ، ویقال للذی یبرق ویرعد : جلاء الجوزاء .
قال في المجمع : وذلک أنّها ــ أی : الجوزاء ــ تطلع عُدْوَةً ، فتأتی بریح شدیدة، ثم تسکن (٣) ، انتهى .
والجلا ــ بالقصیر ــ الظهور والانکشاف ، کالجلاء ، بالفتح والــمــد ، وهو مرفوع ، لیکون خبراً لمُبتدأ محذوف ، أی : توعده جلا الجوزاء ، أو منصوب على المصدریة ، أی : یوعد إیعاداً مثل جلا الجوزاء .
والجوزاء : نجم معروفٌ من البوارح ، أی : الطالعة في المشرق ، کما أن الأنواء هی الساقطة في المغرب .
ومنها قولهم :
١٣٥٥ ــ جیلاً بَعْدَ جِیْل (٤)
بسکون الیاء المثناة التحتانیة ، أی : صنفاً من الناس بعد صنف .
ومنها قولهم :
__________________
(١) انظر القاموس ١ : ٣٥٢ .
(٢و٣) مجمع الأمثال ١: ٣٠٣ / ٨٩٦ .
(٤) البحار ٤٤ : ٢٩٣.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
