الفصل الثالث
فی الأمثال المبدوءة بالجیم المکسورة
فمنها قولهم :
١٣٥١ ــ جِدّ لامْرِی یَجِدَّ لَکَ (١)
یضرب في المکافاة بالمثل ، أی : اجتهد في أمری ، وأحبّ لی خیراً ، یجتهد في أمرک ویحبّ لک مثله .
ومنها قولهم :
١٣٥٢ ــ جِذْلُ حُکَاک (٢)
یضرب لمن یستشفى برأیه وعقله .
والجدل ــ بسکون الذال المعجمة ــ : أصْلُ الشجرة، ینصب في معاطن الإبل ، فتحتک به الإبل إذا کان بها الجَرَب ، ویقال له : الجذْلُ المُحَکَّ أیضاً .
قال في القاموس : والجِذْلُ المُحکک ، کمُعظَّم : الذی یُنْصَبُ في العَطَنِ ، لتحتکَ به الجَرْبَى ، وأنا جُذَیْلُها المُحَکَّکُ ، أی : یُشْتَفَى بِرأیی انتهى .
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٣٠٨ / ٩١٢ .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٨٥ / ٨٣٢ .
(٣) القاموس ٣ : ٢٩٩ .
٢٦٣
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
