وعن ابن الربیع ، إنّه کلام یدور [في] (١) الأسواق ، ولیس بحدیث (٢) .
وکیف کان فالمراد به : أن دافع جوع المسلم المضطر إلى الطعام ، من أهل الجنة .
ویروى : الجوع کافر (٣) ، فقتله عبارةٌ عن إطعام الجائع .
ومنها قولهم :
١٣٢٥ ــ جُرُّوا لَهُ الْخَطیرَ مَا انْجِرَّ لَکُمْ (٤)
یضرب في مداراة الناس ومداهنتهم .
والجرّ : المد ، وجرّوا أمر جرّ یجرّ ، کمد یمد .
والخطیر ــ بالخاء المعجمة ، بعدها الطاء المُهملة ، کالشریف ــ : الزمام ، وما : ظرفیّة وقتیة ، أی : ما دام انجرّ لکم .
ومنها قولهم :
١٣٢٦ ــ جُلوفٌ زادِ لَیْسَ فیها مُشْبعٌ (٥)
یضرب لمن یتقلد أمراً لا یقدر على تحمّله .
والجلوف جمع الجلف ، وهو ــ بالکسر ــ : الظرف والوعاء .
والمُشبع ــ بضم المیم ، وسکون الشین المعجمة ، وکسر الباء الموحدة ، بعدها الباء الموحدة ــ اسم فاعل من أشبعت الجائع .
ویحتمل فتح المیم بمعنى : الشبع ، أی : أوعیة طعام لیس فیها مــا یشبع الجائع ، أو الشبع .
__________________
(١) ما بین المعقوفین أثبتناه من المصدر.
(٢ و ٣) الأسرار المرفوعة : ١٨٤ / ١٥٧ ، کشف الخفاء ١ : ٤٠٤ / ١٠٨٧.
(٤) الأمثال ١ : ٢٨٢ / ٨٢٤ ، المستقصى ٢ : ٥٠ / ١٨٩ ، جمهرة الأمثال ١ : مجمع ٣٠٣ / ٤٣٧ ، زهر الأکم ٢ : ٤٤ ، العقد الفرید ٣ : ١١١ .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٣١٨ / ٩٥٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
