١٣٩ ــ جَنْدَلَتانِ اصْطَکَنَا (١)
یضرب للفحلین إذا تصاولا وتبارزا.
والجَنْدَل والْجَنْدَلَة ــ بالنون والدال المهملة ــ : الحجارة .
والاصکاک ، افتعال من الصک ــ بالصاد المهملة ، والکاف المشدّدة ــ: وهو الضرب .
ومنها قولهم :
١٣١٠ ــ جَوِّعْ کَلْبَکَ یَتْبَعُک (٢)
یضرب في أن اللئیم لا یراعی حالک ولا یکون تابعاً لک إلا إذا کان محتاجاً إلیک ، فإذا استغنى عنک لم یعتن إلیک ، بل یکون في صدد إضرارک ، ومن هنا قبل کما یأتی : سَمِّنْ کَلْبَکَ یَأْکُلک (٣) ، بخلاف الکریم النجیب ؛ فإنّه إذا أحسنت إلیه لا ینساه ، ومن هنا قیل : ضع المعروف في أهله (٤) .
ویروى : أَجِعْ کَلْبَکَ (٥) ، من باب الإفعال من : أجاع یُجیع کأقام یُقیم ، قال في القاموس : أی اضطرّ اللئیم بالحاجة ، لیقرّ عندک (٦) .
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٣١٣ / ٩٣٤ ، المستقصى ٢ : ٥٤ / ٢٠١ . .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٩٤٨ / ٨٦٨ ، زهر الأکم ٢ : ٥٥.
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ١٠٦ / ١٧٨٧ ، المستقصى ٢ : ١٢١ / ٤١٩ ، جمهرة الأمثال ١ : ٥٢٥ / ٩٥٢ ، یأتی في رقم : ٢٢٠١.
(٤) فقه الرضا : ٣٧٣ ، وفیه بدل ضع : اصطنع .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٢٩٤ / ٠٨٦٨.
(٦) القاموس ٣ : ١٥ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
