آخره ــ بالقاف ، والضاد المُعجمة من : التقویض وهو: النقض من غیر هدم ، أو هو نزع الأعواد والأطناب ــ فسأله عن الحجر، فأراه موضعه ، فدفعه أحیحة من الأطم ، فخر میّتاً (١) ، فضرب به المثل في سوء المکافأة ، قال الشاعر :
|
جزتنا بنو سعد بحسنِ فعالنا |
|
جزاءً سنمار وما کان ذا ذنبٍ (٢) |
وقد یقال : إنّ السنمار في لغة هذیل : اللصّ ؛ لأنهم یقولون للذی لا ینام باللیل سنمار فسمّی اللصّ به ، ، لقلة نومه (٣) .
ونظیر هذا المثل قولهم : جزاه جزاء شَوْلة ــ بفتح الشین المعجمة ، وسکون الواو ــ : اسم رجل أحسن فجوزی بالإساءة (٤) .
ومنها قولهم :
١٢٦٣ ــ جَزَیْتُهُ حَذْوَ النَّعْل بِالنَّعْل (٥)
یضرب فیمن یحسن مثل ما أحسن إلیه ، أو أساء مثل ما أسیء إلیه من غیر زیادةٍ ونقصان .
قال في الصحاح : حَذَوْتُ النعل بالنعل حَذْواً ــ بالحاء المهملة والذال المُعجمة ــ أى : إذا قدَّرْتَ کل واحدة على صاحبتها (٦) ، انتهى .
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢٨٣ / ٨٢٨ .
(٢ و ٣) مجمع الأمثال ١ : ٢٨٣ / ٨٢٨ ، لسان العرب ٤ : ٣٨٣ .
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٣١٦ / ٩٤٩ ، المستقصى ٢ : ٥٣ / ١٩٦ .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٣١٣ / ٩٣٥ ، وانظر جمهرة الأمثال ١ : ٣٨١ / ٥٧٣ .
(٦) الصحاح ٦ : ٢٣١٠ ، حذو .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
