١٢٥٧ ــ (جَلَّ إلهُ النَّاسِ أَنْ یَعُدَّ إِلهُ الناسُ)
والسین من إله النّاسِ ، مجرور في الأول بالإضافة ، وفی الثانی مرفوع بالفاعلیة لــ : یعدّ ومفعوله کلمة إلى المضافة إلى الضمیر، بمعنى النعمة ، کما في قوله : ( إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) (١) وجمعها الآلاء .
أی : جلّ خالق الناس أن یعدوا نعمته ، کما قال ( وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ) (٢) .
ومنها قولهم :
١٢٥٨ ــ جاء نافجاً حضنیه (٣)
یضرب للمتکبر، ولمن امتلأ بطنه طعاماً :
وفی الخطبة الشقشقیة : «إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنیه» (٤) ، أی : رافعاً لهما ، قاله ابن أبی الحدید (٥) .
یقال نفج الرجل ثدی المرأة : إذا رفعه
وفی الصحاح : رجل نفجاج ونفاج ــ بالنّون ، والفاء ، والجیم ــ أی : إذا کان صاحب فخر وکبر (٦)
والحضن ــ بکسر الحاء المهملة ، وسکون الضاد المعجمة ــ: ما دون الإبط إلى الکشح ، أو الصدر والعضدان وما بینهما ، کما في القاموس (٧) .
__________________
(١) سورة القیامة ٧٥ : ٢٣.
(٢) سورة إبراهیم ١٤ : ٣٤ .
(٣ و ٤) نهج البلاغة : ١٦ / الخطبة ٣ .
(٥) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ١ : ١٩٧ .
(٦) الصحاح ١ : ٣٤٥ .
(٧) القاموس ٤ : ٢١٥ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
