کأن على عنقه ثقلاً، قاله المطرزی .
والسالفة ــ بالسین المهملة ــ : عرق على أحد جانبی العنق .
ومنها قولهم :
١١٧٠ ــ ثَلاثُ مِنَ الجاهلیة : الطعن فی
الأنساب والنیاحةُ والأنواء (١)
وهذا من الأحادیث المرویة عن النبی صلىاللهعليهوآله (٢) .
والمراد من النیاحة : النوح على الموتى بما لا یرضی الله ، وبــ : الأنواء ــ بالنون ــ النجوم التی کانت الجاهلیّة یستمطرون بها ، جمع النوء ــ بالهمز وهو النجم .
ومنها قولهم :
١١٧١ ــ ثانِیَ اثْنَیْنِ (٣)
بالاضافة ، ومعناه : أحد الاثنین ، کما صرّح به في الصحاح (٤) .
یضرب في المتشابهین ، فتأمل .
وقد تحتمت هذه الإضافة عند الأکثر (٥) ، فإن العدد مستعمل مع أصله الذی صیغ هو منه لیفید أن الموصوف به بعض تلک العدة المعیّنة ، لا غیر بمعنى : انحصار العدد في هذا المجموع ، ولا ریب أن البعض یضاف إلى الکلّ ، قال ابن مالک :
|
وإن تُردَّ بعض الذی منهُ بُنى |
|
تُضِفْ إِلَیْهِ مِثْلَ بَعْضٍ (٦) بَیِّنِ |
ونظیره : رابع أربعة ، أی : هذا أحد جماعة ، أو بعض جماعة
__________________
(١ و ٢) انظر مجمع الزوائد ٣ : ١٣.
(٣ و ٤) الصحاح ٦ : ٢٢٩٥ ، ثنى .
(٥ و ٦) البهجة المرضیّة ٢ : ١٨٤ باب أسماء العدد.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
