ومنها قولهم :
١١١٧ ــ تُجَازَى القُرُوضُ بِأَمثالها (١)
بالجیم ، والزاء المعجمة ، على صیغة المجهول، ویحتمل على صیغة المعلوم .
یضرب في الحث على قضاء الدیون ، وعلى ترک الربا .
ومنها قولهم :
١١١٨ ــ تُدْرَأُ الْحُدُودُ بِالشُّبُهَاتِ (٢)
والدرء ــ بالدال والراء المهملتین ــ: الدفع
ویظهر منه أن بناء الحدود على التخفیف ، وذلک في حقوق الله فلیتأمل .
ومنها قولهم :
١١١٩ ــ تَنْزِلُ الْأَسْمَاءُ مِنَ السَّمَاءِ (٣)
ویروى بدل الأسماء : الألقاب .
ویروى بتأخیر الفعل .
والظاهر أن المراد أن تسمیة شخص أو تلقیبه بلقب مطلقاً إنّما یکون بإلهام الله وتحقق المناسبة بین الاسم والمسمّى ، واللقب والملقب
ومنها قولهم :
١١٢٠ ــ تَخُومُ الأرض (٤)
بالخاء المعجمة .
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢٦٦.
(٢) الفقیه ٤ : ٥٣ / ١٩٠ ــ.
(٣) الانساب للسمعانی ١ : ٣٢٦ ، وفیه الالقاب تنزل من السماء .
(٤) الصحاح ٥ : ١٨٧٧ ، تخم .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
