أو أسم مکان ، وعمله ــ کما في هذا المثال ــ شاذ ، یقال : لحست القصعة ، ولا یکون إلا باللسان .
ویروى : بحیث یلحس البقر والمراد بقر الوحش ، وقد یروى بهذا اللفظ أیضاً .
والمباحث ــ بالثاء المثلثة ــ جمع المبحث ، یقال بحث عنه : إذا فتش . وفی القاموس : ومباحث البقر : القَفْرُ أو المکان المجهول (١) ، انتهى . ومنها قولهم :
١٠٥٠ ــ تَرَکْتُهُ جَزْرَ السَّباع (٢)
بالجیم المفتوحة، بعدها الزاء المعجمة الساکنة ، بعدها الراء المهملة ، بمعنى القطع والصرم، والمراد به المجزور ، أی : اللحم الذی یأکله السباع وتجزره بأنیابها .
یضرب فیمن لا یبالی بهلاکه .
ومنها قولهم :
قوله :
١٠٥١ ــ تَرَکْتُهُ أَنْقَى مِن الرَّاحَةِ (٣)
أی : بلا شیء .
وأنقى أفعل من النقاوة ــ بالنون والقاف .
والمراد بــ : الراحة ــ بالراء والحاء المهملتین ــ : راحة الکف ، کما فی
__________________
(١) القاموس ١ : ١٦١ ، بحث . .
(٢) انظر الصحاح ٢ : ٦١٣ ، جزر .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٢١٣ / ٦١٢ ، المستقصى ٢ : ٢٥ / ٨٥ ، زهر الأکم ١: ٣٢٩ ، مجمع ثمار القلوب : ٦٣٩ / ١٠٧٣ ، وفی المصادر : ترکته على أنقى من الراحة .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
