١٠٠٢ ــ تَنَاکَحُوا تَناسَلُوا (١)
یضرب في الحثّ على النکاح ؛ لتکثیر النسل .
ومنها قولهم :
١٠٠ ــ تقبل الله منک (٢)
یقال لمن أتى بعبادة ونسک .
ومعنى تقبّله تعالى : مجازاته على العمل بالثواب ؛ فإنّما یتقبل الله من المتقین .
ومنها قولهم :
١٠٠٤ ــ تأْبَى ذَلِکَ بَنَاتُ الْیُبی (٣)
یضرب في الرقة على ذی الرحم.
وأصله على ما في المجمع وغیره : إنّ رجلاً تزوج بإمرأة، وکان للرجل أم کبیرة ، فقالت المرأة للزوج : لا أنا ولا أنت ــ أی: لا یتهنأ العیش لی ولا لک ، ولا أنا بزوجة لک ولا أنت بزوج لی ــ حتّى تُخرج هذه العجوز عنا ، فلمّا أکثرت علیه ، إحتمل أمه على عاتقه لیلاً ثم أتى بها وادیاً کثیر السباع ، فرمى بها فیه ، ثم تنکر لها ، فمرَّ بها وهی تبکی فقال لأمه . لا ــ وهی تعرفه ــ : ما یبکیک یا عجوز؟ قالت : طَرَحَنی إبنی هاهنا وذهب، وأنا أخاف أن یفترسه الأسد ، فقال لها : تبکین له وقد فعل بک ما فعل! هلا
__________________
(١) عوالی اللئالی ٣ : ٢٨٨ / ٣٨ ، کشف الخفاء ١ : ٣٨٠ / ١٠٢١ ، الأسرار المرفوعة : ١٧٨ / ١٤٦.
(٢) کتاب العین ٥ : ١٦٨ ، مجمع البحرین ٥: ٤٤٩ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٢٣٤ / ٦٦٣ ، المستقصى ٢ : ١٨ / ٦٢ ، لسان العرب ١: ٧٣٠ ، لبب .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
