ومنها قولهم :
٨ ــ الإسلامُ یَجُبُّ ما قَبْلَه (١)
أی : ما سلف من الکافر من المعاصی یقطع ویعفی عنه.
وهذا أیضاً مروی عنه صلىاللهعليهوآله.
ومنها قولهم :
٩ ــ الدنیا ظِلّ زائل ، وَالمَوتُ رَقِیبٌ غیرُ غافل (٢)
وهذا من کلام علی عليهالسلام (٣) .
یضرب في فناء الدنیا وعدم ثباتها .
وقد أجاد من قال في هذا المعنى :
|
ترجو البقاء بدار لا ثبات لها |
|
فهل سمعت بظل غیر منتقل (٤) |
ومنها قولهم :
١٠ ــ الطَّمَعُ مَذَلَّةٌ حاضِرَةٌ (٥)
یضرب في ذمّ الطمع .
وهذا من کلامه الشریف .
وإنما کان مذلّة حاضرة ؛ لتنفّر القلوب من الطامع ، وحقارته في أعین الناس.
ولذا ورد : «عَزَّ من قنع ، وذلَّ من طمع» (٦) .
____________________
(١) عوالی اللئالی ٢ : ٥٤ / ١٤٥ ، مسند أحمد ٤ : ١٩٩ و ٢٠٤ ، دلائل النبوة للبیهقی ٤ : ٣٥١ ، المجازات النبویة : ٥٤ .
( ٢ و ٣) عیون الحکم والمواعظ ١٩ / ٦٢ و ٦٣ .
(٤) دیوان الطغرائی : ٣٠٨ / ٢٠١ .
(٥) غرر الحکم ١ : ٢٨ / ٤٩٥ .
(٦) لسان العرب ٨ : ٢٩٨ ، تاج العروس ١١ : ٤٠٧ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
