الفصل الأول
فی المبدوءة بالهمزة المفتوحة
فمنها قولهم :
١ ــ أوّلُ الدِّین مَعْرِفَةُ الله (١)
یضرب في الحثّ على تحصیل المعرفة بصفات الحق سبحانه ؛ فإنّها أصل أصول العقائد الحقة ، وهذا مروی عن الأئمة الطاهرة عليهمالسلام (٢)
ومنها قولهم :
٢ ــ الأنبیاء قادَةٌ ، والعُرفاء سادَةٌ ، ومجالستهم زیادة (٣)
یضرب في الحثّ على مصاحبة الصلحاء ومتابعتهم .
وربّما ینسب هذا الکلام إلى النبی علیه آلاف التحیة والسلام ولم یثبت ، بل صرّح بعضهم بأنه من الموضوعات (٤) .
والمراد من العرفاء : هم العارفون بحقائق الشرع، وبـ (الزیادة) : استفادة المعارف الحقة.
ومنها قولهم :
____________________
(١) نهج البلاغة : الخطبة الأولى .
(٢) انظر الکافی ١ : ١٠٩ / ٦.
(٣) سنن الدار قطنی ٣ : ٨٠ / ٢٩٥ ، وفیه : والعلماء سادة ، کشف الخفاء ومزیل الإلباس ١ : ٢٧ / ٦٢٠ ، الاسرار المرفوعة : ١٠٠ / ٣ ، وفی المصادر بـدل العرفاء :الفقهاء .
(٤) قاله القاری في الأسرار المرفوعة : ١٠٠ ــ ١٠١.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
