٧٢٣ ــ اِحْتَفِظُ مِنَ النِّعْمَةِ اِحْتِفَاظَکَ مِنَ المَعْصِیةِ (١)
یضرب في أن الرجل إذا أقبلت إلیه الدنیا لا ینبغی له أن یفرح ؛ فلعله للاستدراج من حیث لا یعلم ، کما قال تعالى : (سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ) (٢) .
والاحتفاظ : الاحتراز ، کالتحفّظ ، أی احترز من الاغترار بتواتر النعمة علیک ، احترازک من المعصیة .
ومنها قولهم :
٧٢٤ ــ إِیَّاکُمْ وَالبِطْنَةَ ؛ فَإِنَّهَا مَکْسَلَةٌ عَن الصَّلَاةِ ، مَفْسَدَةٌ
لِلْحِس ، مُؤَدِّیَةً إِلى السقم (٣)
یضرب في الحثّ على التقلیل في الأکل .
وهذا کسابقه من کلام عمر .
والبطنة ــ بکسر ــ کثرة الأکل ، والبطر والأشر.
ومنها قولهم :
٧٢٥ ــ إِنَّ البِطْنَةَ تُذْهِبُ بِالفِطْنَةِ (٤)
یضرب فیما ذکر .
والفطنة ــ بالکسر : الذکاوة والفطانة .
____________________
(١) البدایة والنهایة ٧: ٤٨ .
(٢) سورة الأعراف ٧ : ١٨٢ ، سورة القلم ٦٨ : ٤٤ .
(٣) انظر کشف الخفاء ١ : ٢٨٩ ، ضمن الحدیث ٧٦١ .
(٤) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ١٩: ١٨٦ / ٢٩٥ ، بحار الأنوار ٦٦ : ٣٣١ ، کشف الخفاء ١ : ٣٣٩ / ٩٠٩ ، الأسرار المرفوعة : ١٦٧ / ١٢٦ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
