٧٢٠ ــ إِنْ فَاتَکَ التَّعْلَبُ لَمْ تَرَ إِلَّا غُبَارَهُ (١)
یضرب في ترک إهمال العدو المراوغ .
وهذا من کلام مروان بن الحکم ــ لعنه الله ــ للولید حین استمهل الحسین عليهالسلام في البیعة لیزید ، فأمهله ، ذکره أبو مخنف لوط بن یحیى بن سعید بن مخنف في مقتله (٢) .
ومنها قولهم :
٧٢١ ــ إِنَّ اللهَ قَرَنَ وَعْدَهُ بِوَعِیدِهِ لِیَکُونَ الْعَبْدُ رَاغِباً رَاهِیاً (٣)
یضرب في أنّ العبد ینبغی أن یکون بین الخوف والرجاء .
ومن هنا قال تعالى : (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (٤)
والمثال من کلام أبی بکر .
ومنها قولهم :
٧٢٢ ــ إِنَّ اللهَ لَا یَقْبَلُ نَافِلَةً حَتَّى تُؤَدَّى فَرِیضَة (٥)
یضرب في أنه ینبغی أن یکون الاهتمام بالواجبات أکثر من الاهتمام
بالمندوبات .
ومنها قولهم :
____________________
(١ و ٢) مقتل الحسین عليهالسلام لأبی مخنف : ٢٠ .
(٣) مجمع الأمثال ٤ : ٤٨ ، جمهرة خطب العرب ١ : ٤٤٦ .
(٤) سورة الحجر ١٥ : ٤٩ ــ ٥٠ .
(٥) کنز العمّال ١٢ : ٥٣٣ / ٣٥٧١٧ ، تاریخ المدینة المنوّرة لابن شبة ٢ : ٦٧٠ ــ ٦٧١ ( وصیة أبی بکر لعمر) .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
