بعض ، فلا یکمل له مراده .
والقدیر ـ بالقاف : اللحم المطبوخ في القدر ــ بکسر القاف
والملة . ــ بفتح المیم ، وتشدید اللام ــ الرماد الحار .
وامتلت : أی وقعت في الملة ، والضمیر المؤنث راجع إلى المرأة، أی : تعجّلت في أخذ طبیخها وتناوله ، فوقعت في الرماد .
ویحتمل رجوع الضمیر في امتلت إلى الطبیخة .
ومنها قولهم :
٦٩٣ ــ اِعْذِرْ عَجَبٌ (١)
أی : اجعلنی معذوراً ، واقبل عذری یا عجب .
یضرب لمن لا یقدر على شیء یراد منه .
وعجب منادى، بحذف حرفه، کما في قوله تعالى : (يُوسُفُ أَعْرِضْ) (٢) ، وهو اسم رجل کان أخوه على طعام الجیش ، وکان یطعم عجباً منه ، فاستزاده .
فقال : لا أستطیع ، اِعْذِرْ عجب (٣) .
ومنها قولهم :
٦٩٤ ــ افْعَلْ کَذَا وخلاکَ ذَمٌ (٤)
یضرب في طلب الحاجة من دون التوانی .
والواو في وخلاک للحال ، أی : عداک وجاوزک الدم فلا تستحقه .
____________________
(١و٣) مجمع الأمثال ٢ : ٣٦١ / ٢٤٩٣ ، المستقصى ١ : ٢٣٩ / ١٠٢١ .
(٢) سورة یوسف ١٢ : ٢٩ .
(٤ ) مجمع الأمثال ٢ : ٤٥٦ / ٢٧٨٨ ، نثر الدرّ ٦ : ٢٨٤ / ٢٢٨٧ ، فصل المقال : ٣٣١ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
