یضرب في أن کل عامل یحبُّ عمل نفسه ، ولا یحبُّ صنع غیره .
ومنها قولهم :
٦٣٧ ــ إِذَا جَاءَ أَجَلُ البَعِیرِ حَامَ حَوْلَ البیر (١)
یضرب لمن یشرف على سبب هلاک نفسه .
ومنها قولهم :
٦٣٨ ــ إِذَا طِرْتَ فَقَعْ قَرِیباً (٢)
یضرب في الزجر عن الاستعلاء على الناس .
ومنها قولهم :
٦٣٩ ــ إِذَا وَجَدْتَ القَبْرَ مَجَّاناً فادْخُلْهُ (٣)
یضرب في أن النفوس مائلة إلى المجانیات .
یقال : أَخَذَهُ مَجّاناً ــ بالجیم المشدّدة ـ: أی بلا بدل وعوض .
ومنها قولهم :
٦٤٠ ــ إِلَیْکَ عَنِّی (٤)
أی: أبعد وتنح عنّی ، فهو اسم فعل منقول عن الجار والمجرور، وربّما یقال : إلی ــ بتشدید الیاء ــ : بمعنى أتنحى أنا عنک ، وأبعد عنک .
قال الرضی : وسمع أبو الخطاب من قیل له : إلیک ، فقال له : إلی ، أی : أتنحى ، فهو خبر شاذ مخالف للقیاس (٥) ، انتهى .
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٥٢
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٥٤
(٣) مجمع الأمثال ١: ١٥٣
(٤) البهجة المرضیّة للسیوطی ٢ : ١١٥ ، شرح ابن عقیل ٢ : ٣٠٣ «أسماء الأفعال» .
(٥) شرح الرضی على الکفایة ٣: ١٠٦ (أسماء الأفعال).
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
