٥٨٩ ــ إِذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَیْنِ فَهُوَ مُصَبِّح (١)
یضرب للسارق الذی یغیر على القوم .
والسرى ــ بضم السین المهملة کالهُدَى : السیر في عامة اللیل .
والقین ــ بفتح القاف ، وسکون الیاء المثناة التحتانیة ــ : الحدّاد .
والمراد به هنا سعد الحدّاد، وهو ممن عرف بالسرقة .
والمصبح ــ بتشدید الباء الموحدة وکسرها ــ : الذی یغیر في الصبح . قال الشاعر :
|
نَحنُ الدُّونَ صَبَّحُوا الصَّبَاحَا |
|
یَوْمَ النُّخَیْلِ غَارَةً مِلْحاحا (٢) |
ومنها قولهم :
٥٩٠ ــ إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالکِرَامِ فَلَاحُ (٣)
وهذا من أشعار السهروردی ، وقبله :
فتشبهوا إن لم تکونوا مثلهم .
یضرب في أنّ الشخص وإن لم یکن من أهل الصلاح في نفس نفس الأمر فتشبهه بهم بحسب الظاهر والصورة ینفعه أیضاً ، ولذا قالوا : من تشبه بقوم فهو منهم (٤) .
هذا مع أن التخلّق یأتی دونه الخُلق .
ومنها قولهم :
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٦٧ / ١٥٥ ، المستقصى ١ : ١٢٤ / ٤٨٨ ، جمهرة الأمثال ١: ٢٣ / ٦ ، ثمار القلوب ٢٤٠ / ٣١٥ ، الدرّة الفاخرة ٢ : ٣٦٥ / ٥٧٦ .
(٢) مغنی اللبیب ٢ : ٥٣٥ / ٧٥٩ ، شرح ابن عقیل ١ : ١٤٤ / ٢٧ (المبتدأ والخبر) .
(٣) حکاه عنه في وفیات الأعیان ٦ : ٢٧٢ / ٨١٣.
(٤) البحار ١١: ١٧٤ ، سنن أبی داود ٤ : ٤٤ / ٤٠٣١ ، فتح الباری ٦ : ٧٤ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
