شناعته إلى العذر .
ومنها قولهم :
٥٨٤ ــ إیّاکَ والبَغْیَ ؛ فَإِنَّهُ عِقَالُ النَّصْرِ (١)
یضرب في التحذیر عن الظلم ؛ فإنّ الظالم لا ینصره الله، فظلمه کالعقال للنصرة .
فکما أن عقال الإبل یمنعها عن السیر، کذلک الظلم یمنع الظالم عن الظفر والنصرة .
ومنها قولهم :
٥٨٥ ــ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ شَیْئاً هَیَّأَ أَسْبَابَهُ (٢)
یضرب في أن الأمور کلّها بید الله تجری إلى أسبابها ومقادیرها .
وروی : «أَبَى اللهُ أَن یُجْرِیَ الأشیاءَ إلا بأسبابها» (٣) .
ومنها قولهم :
٥٨٦ ــ إِذَا حَضَرتِ العشى والعَشَاءُ فَابْدَوْا بِالعَشَاءِ (٤)
یضرب في المبادرة إلى الصلاة .
والعشی ــ بالکسر ، والقصر ــ: طعام العشِیَّة .
والمراد بـ : (العشاء) ــ بالمد ــ صلاته . ـ
وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٥) ، ولم یثبت ، بـل في صـورة انتظار الجماعة یستحب تأخیر الصلاة والابتداء بالإفطار.
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٠٢ / ٢٧٩ .
(٢) کشف الخفاء ٢ : ٨٢ / ١٧٤١
(٣) الکافی ١ : ١٤٠ / ٧ ، وفیه : إلّا بأسباب .
( ٤ و ٥) کشف الخفاء ١: ٩٠ / ٢٢٥ ، الأسرار المرفوعة : ١١٣ / ٢٥ ، تمییز الطیب من الخبیث : ٢٠ / ٧٤.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
