٥٦٧ ــ إِنْ کُنْتَ مُنَاطِحاً فَنَاطِعْ بِذَوَاتِ الْقُرُونِ (١)
یضرب لمن یصاول على الضعفاء ، یعنی : إن کُنتَ مقاتلاً فقاتل مع الأقویاء ؛ فإنّک إن غلبت فقد غلبت مَنْ فَوْقَکَ ، وإِن غُلِیْتَ فلا ینقص قدرک وشأنک .
والمناطحة ــ بالطاء والحاء المهملتین ــ أن یصیب کل من الکبشین الآخر بقرنه .
ومنها قولهم:
٥٦٨ ــ إِنْ لَمْ یَکُنْ وِفَاقَ فَفِراق (٢)
یضرب في التحذیر عن المنافق . قال الشاعر :
|
فإمَّا أَنْ تَکُونَ أخی بِصِدْقٍ |
|
فأعرفُ مِنْکَ غَنّی عن سَمِینِی |
|
وَإِلَّا فَاطَّرِحْنی واتَّخِذْنی |
|
عَدُوّاً أَتَّقِیکَ وَتَتَّقِینی (٣) |
ومنها قولهم :
٥٦٩ ــ إِنَّما أَخْشَى سَیْلَ تَلْعَتِی (٤)
یضرب في أن أکثر الآفات تصیب الشخص من أقاربه وبنی أعمامه ، ولنعم ما قیل بالفارسیة :
|
من از بیگانگان هرگز نرنجم |
|
که با من آنچه کرد آن آشنا کرد (٥) |
والتلعة ــ بالتاء المثناة الفوقیة ، والعین المهملة ــ : مسیل الماء مما قابلک من الجبل .
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٠٤ / ٢٩٣.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٨٥ / ٢٠٥ ، المستقصى ١ : ٣٧٥ / ١٦١٣ .
(٣) خزانة الأدب ٧ : ٤٨٩ ، مغنی اللبیب ١ : ٨٦ / ٩٠ «إما» .
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٥٥ /١٣٠ ، المستقصى ١ : ٤١٧ / ١٧٦٨ ، نثر الدرّ ٦ : ٢٣٩ / ١٧١٩ .
(٥) دیوان حافظ : ١٠٥ / ١١٠ وفیه «هرگز ننالم» .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
