٥٠٢ ــ إِنَّه لَشَرَّابٌ بِأَنْقُعِ (١)
الشراب کـ : (الضرّاب) : کثیر الشرب .
والأنقع ــ بالنون ، والقاف ، فالعین المهملة ، کـ : (الأرجل) ــ جمع النقع : وهو الماء المستنقع الثابت في مکان .
قال في القاموس : یضرب لِمَن جَرَّبَ الأمور أو الدواهی ؛ لأن الدلیل إذا عَرَفَ الفَلَواتِ حَذَقَ سُلوک الطرق إلى الأنْقُع (٢).
ومنها قولهم :
٥٠٣ ــ إِنْ کَانَ إِلَّا خُفَّاً (٣)
یضرب في مبالغة الکاذب في کذبه .
وأصله : إنّه تشاجر رجلان في سواد رأیاه على سطح فقال أحدهما : إنّه غراب ، وقال الآخر : خُفَّ ، وحلف کلّ منهما على صدقه ، فَدَنَیًا منه ، فطار ، فقال صاحب الغراب : کیف ترى ؟ فقال الآخر : امرأتی طالق ثلاثاً ، إن کان إلا خُفّاً ، ولو بلغ مکة طیراناً ، ذکره في المحاضرات (٤) .
ومنها قولهم :
٥٠٤ ــ إِذَا رَأَیْتَ المُصَّ لَصَّ الأهلِ ، فَهَبْ لَهُ جَمِیعَ
مَا في الرَّحْل
یضرب في أنّ الخائن إذا کان قریباً ومن أهل بیت الشخص کانت خیانته أشدّ من خیانة الأجنبی .
____________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ١٥٤ / ١٩٢٧ ، المستقصى ٢ : ١٣١ / ٤٥٣ ، جمهرة الأمثال ١: ٥٤٠ / ٩٩٢ ، زهر الأکم ٣ : ٢٢٥ .
(٢) القاموس ٣ : ٩٠ ، نقع .
(٣ و ٤) المحاضرات للراغب الأصفهانی ١ : ١٢٤
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
