الرجل ــ إذا طلب الموت .
والمراد به : الرجل الشجاع الذی لا یبالی بالموت ، فکأنه یطلب الموت ؛ لشدّة إقدامه على الحرب .
وفی الصحاح : المستمیت : المستقتل الذی لا یبالی في الحرب من الموت (١) ، انتهى.
ونصب فارساً على الحالیّة .
ومنها قولهم :
٤٣٩ ــ أکْتُبْ مَا وَعَدَک عَلَى الجَمدِ (٢)
یضرب لمن لا یعتنى بوعده ؛ لکثرة خلفه .
والجمد ــ بفتح الجیم ، والمیم ــ : الثلج والماء الجامد .
ومنها قولهم :
٤٤٠ ــ أَنْصُرْ أَخَاکَ ظَالِمَاً أَوْ مَظْلُومَاً (٣)
یضرب في الحثّ على کف الظلم عن المظلومین .
وهذا من کلام النبی الله صلىاللهعليهوآله ما روی عنه صلىاللهعليهوآله في جملة من الکتب (٤) ، وفیها : إنّه قیل له : یا رسول الله ، هذا ننصره مظلوماً، فکیف ننصره ظالماً ؟ فقال صلىاللهعليهوآله : تردّه عن الظلم» (٥) ، انتهى .
وقد یقال : إن مذهب العرب نصرة الأخ على کل حال .
ومنها قولهم :
____________________
(١) الصحاح ١ : ٢٦٧ «موت» .
(٢) مجمع الأمثال ٣ : ٧٩.
(٣ ــ ٥) صحیح البخاری ٣ : ١٦٨ في المظالم والغصب ، مسند أحمد ٣: ٩٩ ، الترمذی ٤ : ٥٢٣ / ٢٢٥٥) (الفتن باب ٦٨ ) ، حلیة الأولیاء ٣ : ٩٤.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
