وقد أنشد هذا البیت ــ في قلة الأولاد ـ الحسین بن علی عليهالسلام لما سُئل عنها (١) .
ومنها قولهم :
٤٢٩ ــ أُسْتَرْ ذَهَبَک ، وذِهَابَکَ ، وَمَذْهَبَک (٢)
یضرب في الحثّ على کتمان هذه الثلاثة عند ترتب الضرر على إظهارها ولو احتمالاً.
ومنها قولهم :
٤٣٠ ــ اُحْتُوا التُرابَ عَلَى وُجُوهِ المَداحِینَ (٣)
أی : الذین یمدحون الشخص بما لیس فیه من الفضائل ، أی : اطْرَحُوا التراب على وجوههم .
والحثى ــ بفتح الحاء المهملة ، بعدها الثاء المثلثة ، کـ (الثرى) ــ : التراب المحثو ، أی : المطروح .
یقال : حتى التراب علیه یحثوه ، أی : ألقاه ، وقد یقال : حتى یحثیه ، فالهمزة مکسورة، کـ : (ازم) ، في : رمى یرمی والأول کـ : (أَغْزُ) ، وأَدْعُ في : غزا یغزو ، ودعا یدعو .
ومنها قولهم :
____________________
(١) البحار ٤٤ : ٢٠٩ . البیت للعباس بن مرداس کما في شرح الحماسة ٣ : ١١٥٤ ، وإنما تمثل به الحسین بن علی عليهماالسلام .
(٢) أمثال وحکم دهخدا ١: ١٧١.
(٣) الفقیه ٤ : ٢٧٣ / ٨٢٨ ، النهایة ١ : ٣٣٩ (حنا) ، مسند أحمد ٦ : ٥ ، لسان العرب .١٧٢:١٢
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
