الفصل الثانی
فی الأمثال المبدوءة بالهمزة المضمومة
فمنها قولهم :
٤١٨ ــ أُمُّ الکَاذِبِ بِکْرٌ (١)
یضرب للکاذب إذا أخبر عن محال لا یقع عادةً ، أی : کما أن بکریة أمه محال عادةً ، فکذلک هذا الخبر .
ومنها قولهم :
٤١٩ ــ أُمِرْتُ أَنْ أَحْکُمَ بالظَّاهِرِ ، وَاللَّهُ یَتَوَلَّى السَّرَائِرَ (٢)
یضرب في أنّه لا تکلیف بالباطن ونفس الأمر.
وقیل : هذا مروی عن النبی لعل الله ، وأنکره جماعة (٣) ، ونسبوه إلى الشافعی في رسالته (٤) .
ومنها قولهم :
٤٢٠ ــ أُمِرْنَا بِتَصْغِیرِ في الأکل (٥)
قیل : إنّه من کلام النبی علی صلىاللهعليهوآله، ولو أنکره بعضهم (٦).
ومنها قولهم :
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٥٤.
(٢) کشف الخفاء ١ : ٢٢١ / ٥٨٥ ، الأسرار المرفوعة : ١٣٤ / ٦٥ ، تمییز الطیب من : ٤٠ / ٢٢٤ ، التذکرة في الأحادیث المشتهرة : الخبیث ٧٠ / ٣٠ .
( ٣ و ٤) کشف الخفاء ١ : ٢٢٢ / ٥٨٥ ، الأسرار المرفوعة ١٣٤ / ٦٥.
( ٥ و ٦) کشف الخفاء ١: ٢٢٧ / ٥٩٤ ، الأسرار المرفوعة : ١٣٦ / ٦٦ ، تمییز الطیب من الخبیث : ٤٠ / ٢٢٧.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
