٣٨٢ ــ الإِسْلامُ بَدَأَ غَرِیبَاً ، وَسَیَعُودُ غَرِیباً ، فَطُوبَى لِلْغُرَباءِ (١)
وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله (٢) .
یضرب في أمثال زماننا ؛ فإنّ المؤمن فیه بین أهله محقر والمنافق فیه موقر ، کما أخبر بذلک في روایة أبی هاشم (٣) .
ومنها قولهم :
٣٨٣ ــ الإسلامُ یَجُبُّ مَا قَبْلَهُ (٤)
أی : یقطع ما کان قبله في زمان الجاهلیّة من الأفعال والرسوم أو ترفع الذنوب السالفة .
والجَبُّ ــ بالجیم ، وتشدید الباء الموحدة ـ: القطع ، ومنه المجبوب : لمقطوع الذکر .
ومنها قولهم :
٣٨٤ ــ الحَقِیقَةُ یکفِینَا فَضَحةُ المُتَنَبِّىء
فإنّ بناء دعوى من یدعی النبوّة الکاذبة على التدلیس وما لا حقیقة له .
ومنها قولهم :
٣٨٥ ــ النَّاسُ عَلَى دِینِ مُلُوکِهِمْ (٥)
یضرب في متابعة الضعفاء للکبراء .
____________________
( ١ و ٢) کمال الدین ١ : ٢٠١ / ٤٥ ، عیون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٢٠١ / ١ ، صحیح مسلم ١٣١ / ٢٣٢ ، الإیمان ب ٦٥ سنن ابن ماجة ٢ : ١٣١٩ و ١٣٢٠ / ٣٩٨٦ و ٣٩٨٧ و ٣٩٨٨ ، سنن الدارمی ٢ : ٣١٢ ، مسند أحمد ١: ١٨٤ و ٣٩٨ ، المعجم الکبیر للطبرانی ١٠ : ١٢٢ / ١٠٠٨١ .
(٣) انظر جامع الأخبار : ٣٥٥ / ٩٩٢ .
(٤) تقدّم المثل برقم ٨ .
(٥) مختلف الشیعة ١: ١٢٣ ــ ١٢٤ مجمع الأمثال ٣ : ٤١٧ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
