والمراد بالبیضاء : الشمس ، وبالحرباء ــ بکسر الحاء المهملة ــ : دویبة تستقبلها برأسها.
ومنها قولهم :
٣٧١ ــ أَیْنَ التَّرَابُ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ (١)
یضرب فیما تقدّم ، فتأمل .
ومثله قولهم : أَیْنَ الثَّرَى مِن الثَّرَیَّا (٢) .
وقولهم : أَیْنَ المَرْکُومُ مِنْ رائحةِ المِسْکِ .
ومنها قولهم :
٣٧٢ ــ أطِرًى فَإِنَّکِ نَاعِلَةٌ (٣)
یضرب لمن یؤمر بارتکاب الأمر الشدید ؛ لاقتداره علیه .
وأطری ــ بالطاء المهملة المکسورة، وتشدید الراء کذلک من : أَطَرَّ الرجل ، إذا أَخَذَ طُرَرَ الوادى وذهب فیها .
وطُرَرَ الوادی ــ بضم الطاء ، وفتح الراء ـ: جوانبه وأطرافه ونواحیه .
أو من : أطرَّ الرجل ، إذا أدلّ وهُدِیَ . أو من : أطر ، إذا أغرى . أو من : أطر الإبل ، إذا جمعها . أو من : أطر ، إذا قطع .
قال الجوهری في الصحاح : قال ابن السکیت : أی أدلّی فإن علیک نعلین ، یضرب للمذکر والمؤنث ، والاثنین والجمع على لفظ التأنیث ؛ لأنّ أصل المثل خُوطبت به امرأة ، فیجری على ذلک .
____________________
(١) أمثال وحکم دهخدا ١ : ٣٣٠ ، وفیه : ما للتراب ورب الأرباب .
(٢) أمثال وحکم دهخدا ١ : ٣٣٠ ، وفیه : أین الثرى والثریا .
(٣) مجمع الأمثال ٢ : ٢٨٢ / ٢٢٦٦ ، المستقصى ١ : ٢٢١ / ٩٢٧ ، جمهرة الأمثال ١ : ٥٠ / ٢٤ ، العقد الفرید ٣: ٩٦ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
