٣٥٧ ــ أَهْوَنُ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزِ بِالْحَرَّةِ (١)
یضرب في حقارة الشیء ودناءته .
والعَفْطَةُ ــ بالعین المهملة ، والفاء ، ثم الطاء المهملة ـ : ما تنثره الضأن من أنوفها .
ویقال عَفَطَتِ العَنْزُ : إذا ضَرَطَت (٢)
وفی شرح أبن أبی الحدید : وَعَفْطَةُ عَنْز : ما تنثره من أنفها، عفطت تعفط بالکسر ، وأکثر ما یستعمل ذلک في النعجة ، فأما العنز فالمستعمل الأشهر فیها : النفطة ــ بالنون..
ویقولون : ما له عَافِطَةٌ ولا نَافِطَةٌ ، أی : نعجة ولا عنز (٣) ، انتهى .
والحَرَّة ــ بالحاء المفتوحة المهملة ، والراء المهملة المشدّدة کذلک ـ: أرض ذات حجارة سود.
وفی الخطبة الشقشقیة لمولانا أمیر المؤمنین عليهالسلام: «ولألْفَیْتُمْ دُنْیَاکُمْ هذهِ عِنْدِی أَهْوَنُ مِنْ عَفْطَةِ عَنْز » (٤) .
و من هذا القبیل قولهم : أهْوَنُ مِنْ تِبْنَةِ عَلَى لِبْنَةِ (٥) .
وقولهم : أَهْوَنُ مِنْ ضَرْطَةِ حِمَار (٦)
____________________
(١) مجمع الأمثال ٣ : ٥٠٤ / ٤٦١٨ ، المستقصى ١ : ٤٤٧ / ١٨٩٦ ، فصل المقال : ٥١٤ باب ٢٣٦.
(٢) القاموس ٢ : ٣٧٤ ، لسان العرب :٧ ٣٥٢ .
(٣) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید ١ : ٢٠٣ (شرح الخطبة الثالثة) .
(٤) (نهج البلاغة : ١٦) (الخطبة الثالثة) .
(٥) مجمع الأمثال ٣ : ٥١٠ / ٤٦٣٣ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٣٥٣ ، الدرة الفاخرة.
(٦) مجمع الأمثال ٣ : ٥١٠ / ٤٦٣٣ ، المستقصى ١ : ٤٤٧ / ١٨٩٥ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٣٥٣ ، الدرة الفاخرة ٢ : ٤٢٩ ، وفی المصادر : أهون من ضرطة الجمل.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
