وجدک (١) ، انتهى .
وفی الصحاح : وقولهم : أجِدَّکَ ، وأَجَدِّکَ ، بمعنى ولا یتکلّم به إلا مضافاً .
وقال الأصمعی : معناه أبجد منک هذا ، نصبها على طرح الباء ، ـ أی : على نزع الخافض .
وقال أبو عمر : ومعناه مالک أَجدَّاً منک ، ونصبها على المصدر.
قال ثعلب : ما أتاک في الشعر من قولک : أجدک فهو بالکسر ، وإذا أتاک بالواو وَجُدّک فهو مفتوح (٢) ، انتهى .
والظاهر أن الهمزة في : أَجِدَّک ؛ بدل من حرف القسم ، فلا حاجة إلى تقدیره ، فتأمل .
ومنها قولهم :
٣٤٨ ــ أَعَامَهُ اللهُ (٣)
دعاء على الإنسان بالهلاک ، أی : ترکه الله بلا لبن ، من العیمة ــ بفتح العین المهملة ، بعدها الیاء المثناة التحتانیة الساکنة ، بعدها المیم ــ وهی شهوة اللبن والعطش .
یقال : عام الرجل یَعیمُ ویَعامُ ، کـ ( یخاف ) فهو عیمان ، وهی عیمى ، کسکران .
ومنها قولهم :
____________________
( ١ و ٢) الصحاح ٢ : ٤٥٣ (جدد) .
(٣) الصحاح ٥ : ١٩٩٤ ، القاموس ٤ : ١٥٥ ، لسان العرب ١٢ : ٤٣٣ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
