المهملة والضاد المعجمة ــ : وهو ما حمض وأمرّ من النبات (١) .
وفی القاموس : الحمض ما بلح وأمرّ من النبات ، وهی کفاکهة الإبل ، والخُلَّة ما حلا، وهی کخبزها (٢) ، انتهى .
أی : أنت قد أکلت الحلو ، فکل الآن الحامض المر.
ومنها قولهم:
٣٤٧ ــ أَحَدَّکَ وأَجدَّ کُلَّ واحِدِکم (٣)
بکسر الجیم وفتحها ، وتشدید الدال المهملة .
ویروی : وجَدَّک ، بالواو (٤) بدل الهمزة .
یقال في مقام الاستحلاف والقسم ؛ فإن کسرت الجیم فالاستحلاف بالحقیقة ، فإن الجد ضد الهزل کما مضى، وإن فتحتها فبالبخت والحظ .
قال الأسدی :
|
خَلِیلَیَّ هَبًا طَالَ مَا قَدْ رَقَدْتُها |
|
أَجدَّکُما لا تَقْضِیَانِ کِرَاکُمَا (٥) |
وقال الشامی :
|
أَجدَّکَ شَایَعْتَ الحَنینَ المُرَجَّعَا |
|
أَجدَّکَ شَایَعْتَ الحَنینَ المُرَجَّعَا |
وفی القاموس : وأخِدکَ لا تفعل، لا یقال إلا مضافاً، وإذا کُسِرَ استحلفه بحقیقته ، وإذا فُتِحَ : استحلفه ببخته ، وإذا قلت بالواو ، فتحت
____________________
(١) الصحاح ٣ : ١٠٧٢ ١٠٧٣ ، لسان العرب ٧: ١٣٨ ــ ١٣٩ .
(٢) القاموس ٢ : ٣٢٨ ، حمض .
(٣) القاموس ١ : ٢٨١ ، الصحاح ٢ : ٤٥٣ ، لسان العرب ٣ : ١١٣ .
(٤) الصحاح ٢ : ٤٥٣ ، لسان العرب ٣ : ١١٣ .
(٥) شرح دیوان الحماسة ٢ : ٨٧٥ / ٢٨٩ ، و في الأغانی١٥ : ٢٤٥ ، وخزانة الأدب ٢ : ٧٧ / ٩٢ أن البیت لقس بن ساعدة .
(٦) القاموس ١ : ٢٨١ ــ ٢٨٢ «جدد».
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
