لا ترمنی ببعرتک ، [فأخصم على نفسه ] (١).
ومنها قولهم :
٣٣ ــ الأَخْبَارُ تُنْمِی (٢)
یضرب في أن الوقائع الحادثة في الدهر تنتشر في الآفاق وتذکر في أطراف البلاد ، قال الشاعر :
|
أَلَمْ یَأْتِیکَ وَالأَنْبَاءُ تُنْمِی |
|
بمَا لَاقَتْ لَبُونُ بنی زیاد (٣) |
یقال : نمى الشیء ، ینمی ، کـ : یر می ، وینمو ، کـ : یدعو : إذا ارتفع وعلا.
ومنها قولهم :
٣٣٦ ــ النَّفْسُ عَرُوفٌ أَلُوفٌ (٤)
یضرب في أن الإنسان معتاد لما عُود .
والعزوف ــ بفتح العین المهملة ، بعدها الزاء المعجمة ــ : الزاهد .
یقال عزفت نفسه عن الشیء : إذا زهدت ورغبت عنه .
والألوف ــ بالفتح أیضاً ــ : ضدّه ، یعنی : إنها زاهدةً قانعة إذا حملتها على القناعة ، وآلفةٌ آنسة إذا رغبتها ، کما قال الشاعر :
|
والنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَبْتَها |
|
وإذا تُرَدُّ إلى قَلِیلِ تَقْنَعُ (٥) |
____________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٩١ / ٢٣١ ، وما بین المعقوفتین أثبتناه من المصدر .
(٢) الأغانی ١٧ : ١٩٨ ، مغنی اللبیب ١ : ١٤٦ / ١٦٣ ، الأشباه والنظائر ٥ : ٢٨٠ / ٥٤٨، خرانة الأدب ٨ : ٣٥٩ ، لسان العرب :٥ : ٧٥ (قدر) ، وفی المصادر : الأنباء تنمی .
(٣) البیت لقیس بن زهیر العبسی ، انظر دیوانه : ٢٩.
(٤) مجمع الأمثال ٣ : ٣٨٧ / ٤٢٥١
(٥) هو من أبی ذؤیب الهذلی ، انظر دیوان الهذلیین ١ : ٣ ، وحکاه في مغنی اللبیب ١ : ١٢٧ / ١٣٧.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
