ومنها قولهم :
٣٣٢ ــ أَنْتَ کَصَاحِبَة النَّعَامَة (١)
یضرب في المزرثة ــ بالزاء المعجمة بعدها الراء المهملة ــ أی : العتب على من یثق بغیر الثقة ، قاله في القاموس ، ثمّ قال : لأنها ــ أی : صاحبة النعامة ــ وجدت نعامة بالفارسیة : شتر مرغ ــ قد غصت ــ بالغین وهی المعجمة ، بعدها الصاد المهملة ــ من الغُصّة : وهی الشجى وما یعترض في الحلق .
قال الشاعر:
|
|
|
أَکَادُ أَغُصُّ بالماءِ الفُراتِ (٢) |
بصَعْرُورٍ ــ بضم الصاد المهملة ، وسکون العین ــ کذلک ، بعدها الراءان المهملتان ، بینهما الواو : وهو ما جَمدَ من الصمغ ونحوه ، أی : اعترض في حلقها الصمغ الجامد ــ فأخذتها ــ أی : أخذت هذه المرأة هذه النعامة ــ فربطتها بخمارها إلى شجرة ثمّ دَنَتْ من الحی ــ أی : قبیلتها ــ فهتفت ــ أی : نادت ــ من کان یحقنا وَیُرفنا فلیترک ــ أی وَیُرفنا فلیترک ـ أی : من طاف بنا واعتنى بأمرنا وخدمنا ومدحنا ، وأحبّنا فلیترک هذا المحلّ ، وهذا نظیر المثل السائر بینهم : مَنْ حَفَّنا وَرَفَّنا فلیقتصد (٣) ـ بالحاء المهملة ، والزاء المعجمة (٤) ـ وقوّضت بیتها ــ بالقاف، والضاد المعجمة ، أی : هدمت
____________________
(١) المستقصى ١ : ٣٨٠ / ١٦٣٤ ، القاموس ٤ : ١٨٢ ، لسان العرب ١٢ : ٥٨٣ .
(٢) السیوطی ١ : ٢٧٥ باب (الإضافة ، شرح المفصل ٤ : ٨٨ (مبحث الظروف) ، هذا عجز البیت وصدره : فساغ لی الشراب وکنت قبلاً.
(٣) العقد الفرید ٣ : ٨٢ مجمع الأمثال ٣ : ٣٢٧ / ٤٠٥٩ ، المستقصى ٢ : ٣٥٤ / ١٣٠٤ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٢٢٩ / ١٦٠٠
(٤) کذا في المخطوطة ، والصحیح والراء المهملة» .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
