٣٠ ــ التَّکَلَّف حَرَامٌ (١)
یضرب في أنّه ینبغی للشخص أن یکون خفیف المؤونة في الدنیا قانعاً بالیسیر والکفاف ، وقد قال [تعالى]: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) (٢) .
والتکلّف : تحمّل الکلفة ، وهی : المشقة .
وقد یقال : إن هذا المثال حدیث نبوی الله صلىاللهعليهوآله (٣) ، ولم یثبت .
نعم ، روی عن بعض الصحابة أنه قال : «نهینا عن التکلّف» (٤) .
وربما یروى عنه الله أنه قال : «أنا وأمتی برآء من التکلُّف» (٥)
ومنها قولهم :
٣٠٥ ــ البَلِیَّةُ إِذَا عَمَّتْ طَابَتْ (٦)
ووجهه : إن المبتلى ببلیّة إذا رأى مثله یتسلّى قلبه بخلاف من خُص ببلیّة ؛ فإنّه قد یقع مورداً لشماتة الأعداء .
ومنها قولهم :
٣٠٦ ــ النَّاسُ مُسَلَّطُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ، وَأَنْفُسِهِمْ (٧)
وهذا من الأحادیث المشهورة یعنی : أن المالک یتصرّف في ملکه
____________________
(١و٣) الأسرار المرفوعة : ١٧٧ / ١٤٤ ، کشف الخفاء ١ : ٣٧٥ / ١٠١٣ ، تمییز الطیب من الخبیث : ٦٩ / ٤٥٦ .
(٢) سورة البقرة ٢ : ١٨٥ .
(٤) صحیح البخاری ٩ : ١١٨ ، الأسرار المرفوعة : ١٧٧ / ١٤٤ ، کشف الخفاء ١: ٣٧٥ / ١٠١٣ تمییز الطیب من الخبیث : ٦٩ / ٤٥٦.
(٥) الأسرار المرفوعة : ١٧٧ / ١٤٤ ، کشف الخفاء ١ : ٣٧٥ / ١٠١٣.
(٦) البحار ٣٢ : ٢٦١.
(٧) غوالی اللثائی ٢ : ١٣٨ / ٣٨٣ ، وفیه : (انفسهم) لم ترد .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
