یقصر بک.
وإن جالست أمیرک، فلا تجالسه بخلاف هواه ؛ فإنّک إن فعلت ذلک لم آمن علیک ــ إن لم یعجل عقوبتک ــ أن ینفر عنک قلبه ، فلا یزال منک منقبضاً (١) .
ومنها قولهم :
٢٤٨ ــ أَکْثَرُ مَصارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ (٢)
یضرب في ذمّ الطمع .
والمصارع ــ بفتح المیم جمع المصرع کالمقعد بمعنى الصرع ــ : وهو الطرح على الأرض ، أو موضعه
والمراد زلة قدم العقل .
یعنی : أنّ العاقل لو خلّی وعقله الفطری ولم یغتر بالطمع ، لا یذلّ نفسه ولا یزلّ قدمه عن جادة الصواب .
ومنها قولهم
٢٤٩ ــ أَکْذَبُ مِنْ مُسَیْلَمَةَ (٣)
یضرب لمن کثر کذبه .
ومسلیمة ــ بضم المیم ، وفتح السین ــ هو : الکذاب المعروف الذی ادعى النبوة في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وقتل في خلافة أبی بکر، وحکایاته معروفة (٤) .
____________________
(١) مجمع الأمثال : ٤٠ / ٣٠٨٥ .
(٢) عیون الحکم والمواعظ : ١١٦ / ٢٥٧٥.
(٣) مجمع الأمثال ٣ : ٧٥ / ٣٢٢١ ، المستقصى ١ : ٢٩٣ / ١٢٥٦ ، جمهرة الأمثال ٢ : ١٣٧ ، الدرّة الفاخرة ٢ : ٣٦١ .
(٤) ثمار القلوب : ١٤٦ ، الکامل في التاریخ ٢ : ٣٦٠ ، تاریخ الإسلام ــ المغازیــ : ٦٨٢ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
