٢١٩ ــ أنَا مَنْ أَهْوى ، وَمَنْ أَهْوى أَنَا (١)
یضرب في کمال الاتحاد والارتباط .
وهذا من شعر قیس وبعده :
|
|
|
نحن روحان حللنا بَدَنَا |
فتأمل .
ومنها قولهم :
٢٢٠ ــ أَهْلَکَ النَّاسَ الدِّرْهُم البیضُ والدینارُ الصُّفْرُ (٢)
یضرب في الزجر عن الافتتان بالذهب والفضة ، ووصف المفرد بالجمع ؛ إنّما هو بالنظر إلى دلالة اللام على الاستغراق .
وربَّما یستدل به على إفادة المفرد المحلّى باللام للعموم ، وفیه نظر والتفصیل في الأصول .
ومنها قولهم :
٢٢١ ــ القلوب مجبولة على حبُّ مَنْ أَحسَنَ إلیها (٣)
وهذا قریب من قولهم : الإنسان عبید الإحسان .
ومنها قولهم :
٢٢٢ ــ أَیَّ جَرْدٍ تَرْفَعُ (٤)
یضرب لمن یطلب ما لا نفع فیه
والجَرْد ــ بفتح الجیم، وسکون الراء المهملة ــ : الثوبُ الخَلَق ؛
____________________
(١) فیض القدیر للمناوی :٢ : ٣١٣ ، ضمن شرح الحدیث ١٩٣٤ .
(٢) المجازات النبویة : ٤٣٠ / ٣٤٨ وفیه : أهلک الناس الدینار والدرهم .
(٣) الفقیه ٤ : ٣٠١ / ٩٣ ، تحف العقول : ٣٧ ، وفیها : جبلت القلوب على حبّ من أحسن إلیها .
(٤ ) مجمع الأمثال ١ : ٢٧ / ٧٩١.
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
