من بین أسنانه من الخِلال ـ لئلا یفوته شیء (١) .
والخلالة ــ بضم الخاء المعجمة ــ : بقیة الطعام بین الأسنان ، أی : یأخذ البقیة من الطعام بالخِلال ــ بالکسر ــ فیأکلها .
ورابعها : ما حُکی عن أبی عمرو من أنّه الذی یرضع الناقة والشاة قبل أن یَحْلِبَها ؛ من الجَشَع والشَّرَه واللُّوْم (٢) .
وخامسها : إنه الذی یرضع الناس ، أی : یسألهم (٣)، وفسره في القاموس بجمیع ذلک (٤) ، وظاهره أنه مشترک بین جمیع هذه المعانی، فتأمل .
ومن المحتمل أن یراد بالراضع في هذا المثل : هو خصوص الرجل الملقب بـ ( راضع اللبن المراد من قولهم : ألأمُ مِنْ رَاضِع اللبن .
ومنها قولهم :
٢٠١ ــ أَعْشَبْتَ فَانْزِل (٥)
یضرب في الحث على القناعة .
یقال أعشب الرجل ــ بالعین المهملة ، والشین المعجمة ــ : إذا وجد العشب والکلأ في محلّ من الأرض ، أی : أصبت حاجتک ونلت مقصدک ، فأقنع .
ویروى : أَمْرَعْتَ : بدل أعشبت (٦) .
____________________
(١و٢) مجمع الأمثال ٣ ٢٢٢ / ٣٧٢٢ ، سوائر الأمثال : ٣٢٤ / ٥٤٩ ، الدرّة الفاخرة ٢ : ٣٧٤ / ٦٠٩.
(٣) المستقصى ١: ٣٠٠ / ١٢٩٠.
(٤) القاموس ٣ : ٣٠ (رضع) .
(٥) مجمع الأمثال ٢ : ٣٧٧ / ٢٥٥٢.
(٦) مجمع الأمثال ٣ : ٢٦٧ / ٣٨٤٠ ، القاموس ٣ : ٨٤ ، الصحاح١٢٨٤ ( مرع) .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
