ضمانه ، فلو هلک هلک من ماله (١) ، انتهى ، فتأمل.
والباء : للسببیة أو المقابلة .
وقد ذکر بعض أصحابنا في تفسیره احتمالات کثیرة (٢) .
ولا یصح الاستدلال به ؛ لضعف سنده وإجمال دلالته وما یرد علیه من النقوض في موارد کثیرة، على أنّه معارض بأخبار کثیرة دالة على أنه : لا یحل مال امرئ مسلم إلا بطیبة من نفسه» (٣) ، ولا یخفى أن المنفعة مال کالعین .
ومنها قولهم
١٨٥ ــ الشَّحم والسِّمَن (٤)
بکسر السین ، وفتح المیم : ضدّ الهزال ، والواو بمعنى مع ، أی : الشحم مقرون بالسمن ولذا قال امرئ القیس :
|
|
|
وشَحْمِ کَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّل (٥) |
وهو کنایة عن کون ناقته سمینة .
ومنها قولهم :
____________________
(١) غریب الحدیث لأبی عبید الهروی ٢ : ٥٤١ وحکاه عنه ابن الجوزی في غريب الحدیث ١: ٢٧١.
(٢) وهو الشیخ الأنصاری في المکاسب : ١٠٤ .
(٣) تحف العقول : ٣٤ ، مسند أحمد ٥ : ٧٢ ، سنن الدارقطنی ٣: ٢٦ / ٩١ .
(٤) المخلاة : ١٣٢ / ٢ ، النهایة في غریب الحدیث ٣ : ١٧١ ، لسان العرب ١٤: ٤٧٣ القاموس المحیط ٤ : ٤٧٣ ، تاج العروس ٩ : ١٤٥.
(٥) دیوان امرئ القیس : ٣٣ . وصدر البیت :
|
فظل العذارى یرتمین بلحمها |
|
|
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
