عن البرودة من الجراد .
یضرب لمن لا یصبر على برودة الشتاء .
قال في المجمع : وذلک لأنها لا ترى في الشتاء لقلة صبرها على البرد (١) ، انتهى .
ویقال للذی یجد البرد سریعاً ولا یقدر على تحمله : مصراد ، وصَرِد ، کخَشِن .
وأجرد من قولهم : ثوب أجرد : أی أملس ، ومثله : ثَوْبٌ جَرْدُ .
وأغوى ــ بالغین المعجمة ــ : أی أکثر إجتماعاً واختلاطاً ، والغوغاء : الاجتماع ، والکثیر المختلط من الناس ، ویطلق على الجراد ، ویقال للجراد : الغاوی أیضاً .
ومنها قولهم :
١٧٨ ــ أَضْعَفُ مِن فَرَاشَة (٢)
واحد الفَرَاشِ ، وهو بالفارسیة : پروانه .
یضرب لمن ضعف بصره عن الإبصار .
قال في الحیاة : وهی التی تطیر وتتهافت في السراج ؛ لضعف أبصارها ، فهی بسبب ذلک تطلب ضوء النهار، فإذا رأت فتیلة السراج باللیل ظنت أنها في بیتٍ مظلم وأن السراج کوة في البیت المظلم إلى الموضع المضیء ، فلا تزال تطلب الضوء وترمی بنفسها إلى النار، فإذا جاوزتها ورأت الظلام ظنّت أنّها لم تُصِب الکُوَّةَ ولم تقصدها على السداد ،
____________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ٢٤٩ / ٢١٧٨ .
(٢) مجمع الأمثال ٢ : ٢٧٦ / ٢٢٥٧ ، المستقصى ١ : ٢١٦ / ٨٩٨ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٣ ، سوائر الأمثال : ٢٣٧ ، حیاة الحیوان ٢ : ١٤٩ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
